أبحاثتعليم

دور القدوة في التعامل مع البيئة

دور القدوة في التعامل مع البيئة من الأدوار الجليلة التي تنظم كيفية التعامل مع البيئة، وخاصّة إذا كان المرشد في ذلك هو القدوة، فالقدوة هو الشخص الذي يتبعه الكثير من الناس في أفعاله وسلوكياته، فهو بالنسبة لهم كالنور الذي يضيئ لهم الطريق، وقد كان المصطفى-صلى الله عليه وسلم- هو القدوة المُثلى التي يقتدي بها الناس في مشارق الأرض ومغاربها، وفيما يلي سنتعرّف على دور القدوة في المحافظة على البيئة.

دور القدوة في التعامل مع البيئة

إن البيئة ليست مسؤولية أشخاص بعينهم، أو مؤسسات بعينها، أو أنظمة، وإنما هي مسؤولية كل فرد من أفرادها؛ فيجب عليهم أن يحافظوا عليها، وأن يحسنوا التعامل معها؛ حتى لا يفسدوا معيشتهم بأيديهم، ومن أهم الأدوار الملقاة على عاتق القدوة:

  1. توعية المجتمع بما يجب عليه أن يكون تجاه بيئته.
  2. إرشاد الناس إلى الكيفية الصحيحة التي بها يُحافظون على مواردهم.
  3. الإرشاد الصحيح للناس في كيفيّة استخدام طاقاتهم في أماكنها الصحيحة؛ حتى ينعكس ذلك على الإنتاج.
  4. تقنين القوانين التي من خلالها يتمّ تنظيم استهلاك الماء.
  5. المحافظة على عناصر البيئة الثلاث: الماء، والهواء، والطاقات البشريّة.
  6. التحذير من مخاطر التلوث الناتج من عوادم السيّارات.
  7. التحذير من الإسراف في المياه.
  8. الترهيب من تلوّث المياه، وعرْض الأضرار التي تنجُم عن ذلك.
  9. ترغيب أفراد المجتمع في إنشاد بيئة نظيفة خالية من الشوائب.
  10. الترغيب في الإنتاج المحليّ الذي يُضفي على الاقتصاد انتعاشةً كبيرةً.

بحث عن دور القدوة في التعامل مع البيئة

يمكننا إنشاء بحثٌ عن الدور الهام الذي يقوم به القدوة في التعامل مع البيئة من خلال: مقدمة تكون توطئة للموضوع الذي يحتاج إلى المعالجة، ثم العرْض، وهو الموضوع الرئيس، ثم الخاتمة التي تحوي أهم النتائج والتوصيات، وتكون زبدة الموضوع، ويمكن استظهار ذلك من خلال ما يأتي:

المقدمة

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، ولم يجعل له عوجًا، وضمنه كل الوقائع والأحداث التي حدثت زمان نزوله، وقبله، وبعده، وأشهد أن لا إله إلا الله، خلقنا من عدم، وجعل مهمتنا الحقيقية عبادته، وأمرنا بعمارة الأرض، ولن يحدث هذا إلا بالعمل الكثير، وأشهد أن محمدًا رسول الله، وخاتم الأنبياء والمرسلين، وقدوتنا التي نقتدي بها في كل أمورنا وشؤوننا، أما بعد؛

العرض

فإن البيئة التي يعيش فيها الإنسان بكل مكوناتها ملك له، وحمايتها من الأضرار التي قد تتعرض لها هي مسؤولية ملقاة على عاتقه؛ لذا كان من الواجب على أفراد المجتمع عامة، والقدوة بصفة خاصة أن يتخذ كافة الوسائل الممكنة في حماية البيئة، وأن يحرص -كل الحرص- في تنمية فكرهم الذي ينعكس -بلا شك- على المحافظة على جميع مكونات البيئة، ويجعلهم من داخلهم يُجرمون أي فعل يقوم به أيّ شخص يستشعرون من خلاله أنه سيضر البيئة.

الخاتمة

الحمد لله وكفى، وصلاةً وسلامًا على عباده الذين اصطفى، أما بعد؛ فقد خلص البحث إلى النتائج الآتية:

  1. القدوة له دور هام في توعية أفراد المجتمع في المحافظة على البيئة.
  2. عوادم السيات من أخطر عناصر إفساد البيئة.
  3. قطع الأشجار، وتجريف المناطق الزراعية أكثر ما يفسد البيئة.
  4. الندوات التوعوية التي ترهب من البناء على الأرضي الزراعية؛ أهم ما يحافظ على البيئة الزراعية.
  5. يمكن المحافظة على مكوّنات البيئة من خلال: التوفير في استهلاك الكهرباء عن طريق استخدام المصابيح التي توفر الطاقة.

القدوة اهميتها ونماذج منها

القدوة هي الشخصية التي يتأسّى بها الكثير من الناس، ويحاولون تقليدها، ومطابقة ما تقوم بها من أعمال، والجميع في حاجة إلى قدوة تسير حياتهم، أو على الأقل يبنى من خلالها طموح يحاول الإنسان منذ صغره الوصول إليها، أو تخطّيها، والأطفال هم أحوج النّاس في إنشاد القدوة، وتقوم القدوة بالكثير من المهام التي ترقى بها المجتمعات، ومن أهمها: تربية أفراد المجتمعات على السلوكيّات الصحيحة التي ترتقي بهم فكريّا، وخُلُقيّا، وفي كل مستويات حياتهم، كما أنها توفر الكثير من الجهد على الوالدين الذي يحاولون تقويم سلُوكيات أبنائهم.

ولعل النبي -صلى الله عليه وسلّم- كان قدوة مثلى في كل أعماله وشؤونه، فمنذ صغره كان يأنف من شرب الخمر، وحضور مجالس اللهو، أو مخالطة النساء، وهذا كان قبل الرسالة السماويّة، وبعد الرّسالة سطّر بأخلاقه أُسس الإنسانية، والتي ما زال النّاس يتعلمون منها حتى يومنا هذا، وسيظل ذلك إلى قيام الساعة، فهذا النبي كان مثالًا في العفو عند المقدرة، حينما أخرجه قومه من أحب الله بلاد الله إليه-مكة-، وأذن الله -عز وجلّ- له بالرجوع إليها فاتحًا، قال لقومه الذين طردوه: ماذا تظنون أني فاعل بكم؟، قالوا: أخ كريم، وابن أخ كريم، فقال المُصطفى: اذهبوا؛ فأنتم الطلقاء، وموقف آخر حينما ذهب إلى أهل الحجاز يدعوهم إلى عبادة الله وحده، وترك عبادة الأصنام؛ ضربوه، وسبّوه، وشتموه؛ حتى سال الدم من قدمه الشريفة، فأرسل الله ملكًا يقول له: يا محمد، لو شئت أن أُطبق عليهم الأخشبين-وهما جبلان عظيمان-؛ لفعلت، قال: دعهم؛ لعل يخرج من بينهم من يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، فهذا كان خُلُق النبي في جميع شؤون حياته، ويجب علينا الاقتداد به.

دور القدوة في التعامل مع البيئة مختصر

يلقى على عاتق القدوة الكثير من الأدوار في التعامل مع البيئة، ومن تلك الأدوار: التطوع في بعض الجهات التي تختص بالحفاظ على البيئة؛ لأن هذا سيوفر انضمام الكثير من التابعين له لتلك المنظمة، وبالتالي ستنجز أعمالًا أكثر، كذلك الحرص على توعيّة أفراد المجتمعات، وخاصة الفئات غير المثقفة في تجنّب أي عملٍ يؤدّي إلى الإفساد بالبيئة.

ومن خلال هذا المقال يمكننا التعرف على دور القدوة في المحافظة على البيئة ، كما يُمكننا التعرف على كيفية عمل بحث مكون من مقدمة، وعرض، وخاتمة يستعرض الدور الفعّال الذي تقوم به القدوة في المحافظة على البيئة، وكما تطرّقنا للحديث عن تعريف القدوة، وأهميتها للأفراد والمجتمعات، ونماذج منه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عفوا هذا الموقع محمي بموجب قانون الألفية للملكية الرقمية